جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي
(الحلقة الرابعة)
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء.
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت.
حلقة اليوم مع الدولي السابق والمؤطر والمربي والمدرب عبدالعزيز سليماني..الذي قدم الشيء الكثير لفريق المغرب الفاسي والمنتخب الوطني ..تابعوا ما قالوه لنا ولكم في هذا الحوار:
عن الممارسة الرياضية خلال شهر رمضان أكد الدولي السابق

“بعد التحية إليك والى قراء الجريدة.. أما عن سؤالكم فان الإشكالية لم تبق مطروحة بعدما كانت المباريات تلعب في أجواء حارة،الآن تغيرت الأمور ..الملاعب في المستوى..اللعب بعد الإفطار بساعات..زيادة على التحولات التي حصلت مع دخول عالم الاحتراف.. حيث الأطقم الإدارية والطبية التي تعمل على سلامة اللاعبين وعلى صحتهم..الحمد الله أن كل الظروف مواتية للممارسة عكس السنوات التي لعبنا فيها…
ومن وجهة نظري اعتقد أن التداريب عليها أن تكون مع أوقات المباريات حتى يتأقلم الجسد مع الأجواء..”
بخصوص فريق المغرب الفاسي ومسيرته خلال هذه الموسم قال:
” فريق الأم والأمر يتعلق بالماص.. خاض في السنوات الأخيرة مسارا تدريجيا صحيحا..وخصوصا هذا الموسم..حقيقة النتائج تبشر بالخير..
كما نتمنى أن يواصل رحلة تحقيق الأهم..خصوصا أن المنافسة سوف تشتد بعد مرحلة التوقف..
الفريق الحالي يضم مجموعة مهمة أعادت روح الفريق..وهذه من مميزات الفريق خلال مرحلة التوهج..الاندفاع البدني والقتالية والتنظيم..وهذا ما كان يتميز به الفريق…
صراحة النتائج مهمة وقد أعادت صورة الفريق القديمة
وهنا أتمنى أن يتوج بلقب البطولة لتكون الانطلاقة الحقيقية..لأنه يضم مجموعة نموذجية..وعليه اغتنام الفرصة والفوز باللقب لان الألقاب هي التي تبقى في الخزائن”.
وعن حضور الأندية المغربية في المنافسات القارية أضاف:
“الفرق المغربية الحاضرة في المنافسات القارية أكدت التفوق المغربي على الصعيد الإفريقي..وهذه مسالة عادية..باستثناء بعض التراجع الذي عرفه فريق نهضة بركان..وهو أمر عادي بحكم أن المجموعة عرفت عدة تغييرات..ورحيل العديد من الدعامات الأساسية…
إذن الحضور المغربي على القاري هو شيء عادي لأننا الآن الكرة الوطنية تمارس في ظروف جيدة”
وبخصوص المنتخب المغربي فقد أكد:
” المنتخب المغربي وضياعه اللقب القاري مؤخرا فقد حصل في مسالة خاصة وقد تكلمنا عليها كثيرا..كما على أحد المسؤولين أن يخرج لتوضيح كل التفاصيل للجماهير المغربية..
وعن بقاء الركراكي لقيادة المنتخب المغربي في تصوري المتواضع بعد الأداء بمونديال قطر..كان لابد من شرح سقوطنا في نصف النهاية..لان الطموح أصبح أعلى..
كنت أتصور أن الفراغات التي كانت في مونديال 2022 سوف يتم تعويضها بعناصر جديدة من منتخب اقل 23 سنة ومنتخب اقل من 20 سنة الحاصل على كأس العالم..حتى يتجنب ما حصل في السابق
لابد من تقديم الدعم والتكتل مع الفريق الوطني كما كنا من قبل..المدرب جاء وخلق جوا وحقق الأهم بعد سنوات..لهذا من الحفاظ عليه رفقة بقية الطاقم التقني..ما يجب القيام به هو ترميم الصفوف..من اجل تكوين منتخب أكثر قوة..لان الكل ينظر إلينا كمنتخب قوي وعالمي..وأنا مع بقاء المدرب..مع حضور العناصر التي تستحق حمل القميص الوطني”.
وعن غيابه عن الساحة الرياضية في الفترة الأخير قال الإطار الوطني:
“حقيقة اشتغلت كثيرا كمؤطر ومدرب بفريق المغرب الفاسي بحكم عملي هنا بفاس..لهذا كنت دائما مرتبطا بالفريق الأم..سواء كمدرب لفريق الأمل أو كمساعد للمدرب خلال عام الصعود..وكان لي شرف تحقيق الصعود بالفريق إلى القسم الأول ومكانته الطبيعية..وبعد ذلك خضت دورات تدريبية..كما كانت تجربة مع الوداد الفاسي..وهي تجربة مهمة رغم أنها كانت صعبة..نتمنى ان تأتي فرصة خارج فاس والعمل مع إحدى الفرق الوطنية.
وفي الختام.. شكرا لكم على الاستضافة كما أتمنى لسكان شمال المغرب حياة هادئة بعد الأضرار التي تعرضوا إليها..وتحية لكم جميعا”.
Views: 45
























